
حافظوا على لغتكم!!!!!!
في الصف الأدب، أعطى الأستاذ درساً و هي قصة تستحق الذكر و أن تؤخذ منها العبرة.
تروي القصة عن أستاذٍ فرنسي يقوم بتدريس الطلاب المادة الفرنسية. و في أثناء اجتياح هتلر لفرنسا، و قبل وصول القوات الألمانية إلى القرية التي يدرس فيها الأستاذ، أمر الأستاذ طلابه أن يفتحوا كتبهم و قال لهم: افتحوا كتبكم، فإن اليوم هو أخر يومٍ تدرسونه عن أنفسكم.
و قصد بذلك اللغة الفرنسية. إذ باعتقاد الأستاذ(أو المؤلف) بأن اللغة هي عامل بقاء الهوية القومية لأي شعبٍ من شعوب العالم. و قد صدق الرسول الأعظم(ص) حينما قال:إنما العربية باللسان.
فخذوا أيها الأحوازيون من هذه القصة عبرة و حافظوا على لغتكم و لا تستخدموا كلمات أعجمية في لغتكم حتى لا يستهزئ الآخرون بكم . قال الإمام جعفر الصادق(ع): تعلموا العربية، فإنها لغة الله التي يكلم بها الخلق.
فلاحي جاهل!!!!!!!!
كنا جالسين أنا و صديقاي، و كانا كلاهما عبادانيين. فكانوا يتحدثون عن الأحوازيين و أوضاعهم الاجتماعية. إلى أن وصل حديثنا عن أهالي الفلاحية. فقال أحدهم :إن الفلاحيين كلهم جهلة.
فقلت له: عفواً، الأخو من يا قبيلة؟
-:بني تميم.
-:أكوا بالفلاحية بطن لبني تميم و هم بيت حي يعقوب. فهل من المعقول إنك تشتم أهالي قبيلتك لأن أهالي الفلاحية أوضاعهم الاجتماعية غير عن أوضاعكم في عبَادان؟ و ثم بدل أن تقول إن الأهالي الفلاحية جهلة عليك أن تسأل نفسك لماذا هم كذلك؟
فسكت الأخ و طمئني و قال لي إنه يدرك الأوضاع وإنه لا يقصد الإهانة لأهالي الفلاحية.
هذا هو الظلم!!!!!!!!
كانت إحدى الأخوات تتحدث و تقول إن الأحواز بخير. فقلت لها أي خير و العرب فيها مظلومون؟
فقالت لي:أي ظلم، الأحوازيون يعيشون بخير و الحمدلله.
-:الظلم الذي أتحدث عنه ليس مادياً فقط، بل ظلم منع العرب من تأسيس مدارس و مؤسساتٍ خاصة بهم و منعهم من التحدث بالعربية في المحافل الرسمية هذا إن لم يمنعونهم من التحدث أساساً.
فقالت لي:و أي شخص يفعل هذا و يمكنه العيش؟ أخي إن من يعارض الحكومة الإيرانية لن تسير معاملاته و سيحولون حياته إلى جحيماً لا يطاق و سيضيقون عليه و يسجنونه و يراقبونه..........
في تلك اللحظة قلت لها: هذا هو الظلم!!!!!!!!!!!!

واحد شيرموز!!!!!!!
كنا جالسين في إحدى المقاهي. و بينما أتى النادل ليأخذ الطلبية منا بدأ الشباب بالبحث في قائمة المقهى عن ماذا يطلبون.
فسأل النادل واحداً تلو الأخر إلى أن سألني: ماذا تطلب يا باشا؟ نارجيلة، معسل أم بحريني أو ........
-: لا شكراً. لا أحب الدخانيات. هل لديكم شيئاً للشرب؟
-:لدينا جميع أنواع العصائر.
في تلك اللحظة قلت له: أريد واحد شيرموز لو سمحت.
ما إن قلت هذه الكلمة حتى انفجر جميع أصدقائي بالضحك و بدأت القهقهات تعلوا إلى أن هدأ الجميع. في البداية ظن النادل بأنني أهنته و لكن الجميع أوضح له بأن ما قصدته هو حليب بالموز فتبسم و قال لي حاضر.
بينما بقي أصدقائي يطلقون النكت المختلفة علي طوال الوقت، كان في داخلي يغلي من الغضب بسبب الشيرموز!!!!!!!!!!!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق