الجمعة، 10 أبريل 2009

قصص 2


حافظوا على لغتكم!!!!!!

في الصف الأدب، أعطى الأستاذ درساً و هي قصة تستحق الذكر و أن تؤخذ منها العبرة.

تروي القصة عن أستاذٍ فرنسي يقوم بتدريس الطلاب المادة الفرنسية. و في أثناء اجتياح هتلر لفرنسا، و قبل وصول القوات الألمانية إلى القرية التي يدرس فيها الأستاذ، أمر الأستاذ طلابه أن يفتحوا كتبهم و قال لهم: افتحوا كتبكم، فإن اليوم هو أخر يومٍ تدرسونه عن أنفسكم.

و قصد بذلك اللغة الفرنسية. إذ باعتقاد الأستاذ(أو المؤلف) بأن اللغة هي عامل بقاء الهوية القومية لأي شعبٍ من شعوب العالم. و قد صدق الرسول الأعظم(ص) حينما قال:إنما العربية باللسان.

فخذوا أيها الأحوازيون من هذه القصة عبرة و حافظوا على لغتكم و لا تستخدموا كلمات أعجمية في لغتكم حتى لا يستهزئ الآخرون بكم . قال الإمام جعفر الصادق(ع): تعلموا العربية، فإنها لغة الله التي يكلم بها الخلق.



فلاحي جاهل!!!!!!!!

كنا جالسين أنا و صديقاي، و كانا كلاهما عبادانيين. فكانوا يتحدثون عن الأحوازيين و أوضاعهم الاجتماعية. إلى أن وصل حديثنا عن أهالي الفلاحية. فقال أحدهم :إن الفلاحيين كلهم جهلة.

فقلت له: عفواً، الأخو من يا قبيلة؟

-:بني تميم.

-:أكوا بالفلاحية بطن لبني تميم و هم بيت حي يعقوب. فهل من المعقول إنك تشتم أهالي قبيلتك لأن أهالي الفلاحية أوضاعهم الاجتماعية غير عن أوضاعكم في عبَادان؟ و ثم بدل أن تقول إن الأهالي الفلاحية جهلة عليك أن تسأل نفسك لماذا هم كذلك؟

فسكت الأخ و طمئني و قال لي إنه يدرك الأوضاع وإنه لا يقصد الإهانة لأهالي الفلاحية.



هذا هو الظلم!!!!!!!!

كانت إحدى الأخوات تتحدث و تقول إن الأحواز بخير. فقلت لها أي خير و العرب فيها مظلومون؟

فقالت لي:أي ظلم، الأحوازيون يعيشون بخير و الحمدلله.

-:الظلم الذي أتحدث عنه ليس مادياً فقط، بل ظلم منع العرب من تأسيس مدارس و مؤسساتٍ خاصة بهم و منعهم من التحدث بالعربية في المحافل الرسمية هذا إن لم يمنعونهم من التحدث أساساً.

فقالت لي:و أي شخص يفعل هذا و يمكنه العيش؟ أخي إن من يعارض الحكومة الإيرانية لن تسير معاملاته و سيحولون حياته إلى جحيماً لا يطاق و سيضيقون عليه و يسجنونه و يراقبونه..........

في تلك اللحظة قلت لها: هذا هو الظلم!!!!!!!!!!!!



واحد شيرموز!!!!!!!

كنا جالسين في إحدى المقاهي. و بينما أتى النادل ليأخذ الطلبية منا بدأ الشباب بالبحث في قائمة المقهى عن ماذا يطلبون.

فسأل النادل واحداً تلو الأخر إلى أن سألني: ماذا تطلب يا باشا؟ نارجيلة، معسل أم بحريني أو ........

-: لا شكراً. لا أحب الدخانيات. هل لديكم شيئاً للشرب؟

-:لدينا جميع أنواع العصائر.

في تلك اللحظة قلت له: أريد واحد شيرموز لو سمحت.

ما إن قلت هذه الكلمة حتى انفجر جميع أصدقائي بالضحك و بدأت القهقهات تعلوا إلى أن هدأ الجميع. في البداية ظن النادل بأنني أهنته و لكن الجميع أوضح له بأن ما قصدته هو حليب بالموز فتبسم و قال لي حاضر.

بينما بقي أصدقائي يطلقون النكت المختلفة علي طوال الوقت، كان في داخلي يغلي من الغضب بسبب الشيرموز!!!!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات: