الخميس، 9 أبريل 2009

قصص 1


شمخاني.......مثالاً

كنت جالساً في منزل أحد أقاربنا، و كنا نتحدث عن الأوضاع في الأحواز و مأساة العرب فيها . فتحدث أحد الجالسين: بأن العرب لن يأخذوا حقوقهم ما داموا يبتعدون عن مؤسسات الدولة أو معارضة الحكومة. بل عليهم أن يشتركوا في الانتخابات المحلية. انظروا إلى العرب كيف أصبحوا لهم صوتاً و أصبحوا يُعرفون. لنتخذ شمخاني مثالاً.............

فقلت له: إن كان الأحوازيين يعارضون الحكومة، فذلك بسبب سياسات الحكومة الإيرانية. و إن كان شمخاني خير مثال ، فلماذا لم يعطي العرب أصواتهم له في الإنتخابات الرئاسية و القوا عليه الحجارة عند زيارته للأحواز؟؟؟؟؟؟





لابس الغترة و العقال

دخل علينا أحد الأقارب من الخفاجية فرحاً و مسرور. فتساءلنا عن السبب.

فقلنا له ما الَذي حدث حتى جعلك مبتسماً هكذا؟

فقال لنا:خبرٌ مفرح.... الرئيس أحمدي نجاد .......

-:مابه؟

-:قد قام بزيارةٍ لمدينة الخفاجية.

-:و بعد؟

-:ثم حيا الجماهير.

-:و بعد؟

-:قام بلبس الغترة و العقال و البشت العربي.

-:و بعد؟

-:تم تقليده بسيف.

-:و بعد؟

-:ثم قال إني أفتخر بالعرب و أحترمهم.

-:و بعد؟

-:ثم ذهب.

فقلت له:ألم يوعد الأحوازيين بفتح مدارساً عربية و السماح بنشر كتب عربية؟

قال لي:لا.

-:ألم يوعد العرب بإعادة التسميات العربية للمدن الأحوازية؟

-:لا.

-:ألم يوعد بأنه سيخرج الأحوازيين من السجن و الكف عن الاضطهاد السياسي و الاجتماعي؟

-: لا.

-:عجيب، فلماذا أنت مسرورٌ إذاً؟

-: لأنه كان لابساً الغترة و العقال!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





سعدي لن يدخل إلى جهنم!!!

انتهى الدرس و كانت عادتنا بعد الانتهاء من وقت الدراسة أن نتناقش في مسائلٍ شتى.

كنا نتحدث عن ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(ع) فقال لنا الأستاذ : إن من لا يؤمن بولاية علي بن أبي طالب (ع) سيدخل إلى جهنم.

فقلت له: أستاذ إذا كان الكلام صحيح فهل سيدخل سعدي الشيرازي (الشاعر الإيراني المعروف و كان شافعي المذهب) إلى جهنم؟

فقال لي : لا، ليس كذلك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





المرحوم أبو لؤي

زارنا أحد الأقرباء و قد بشرنا بقدوم المرحوم منصور الأهوازي (أبو لؤي) و قد أعطانا رقم هاتفه لكي نتمكن من التحدث إليه.

فأخذ الهاتف و اتصل على الرقم و أعطاني سماعة الهاتف لكي أتحدث معه. فرد على منصور. فقلت له:

-:السلام عليكم.

-:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.

-:الأخ منصور.

-:نعم أخوي.

-:أخوي أنا واحد من الأهوازيين إلي يناصرونكم.

-:أهلاً و سهلاً.

في ذلك الوقت كنت مرتبكاً فقلت له:

إحنا نشكرك على تعاطفك لقضيتنا.

-:لا العفو ماله داعي لها لكلام. هاي قضيتنا كلنا و إحنا بعون الله راح نحرر الأهواز ونستعيد حقوقنا كلنا.

فأعطيت الهاتف لقريبة لي و تحدثت معه و عبرت عن دعمها و سرورها للتحدث معه.

هذه الذكرى الوحيدة التي أحملها عن المرحوم أبو لؤي رحمه الله.

ليست هناك تعليقات: