شمخاني.......مثالاً
كنت جالساً في منزل أحد أقاربنا، و كنا نتحدث عن الأوضاع في الأحواز و مأساة العرب فيها . فتحدث أحد الجالسين: بأن العرب لن يأخذوا حقوقهم ما داموا يبتعدون عن مؤسسات الدولة أو معارضة الحكومة. بل عليهم أن يشتركوا في الانتخابات المحلية. انظروا إلى العرب كيف أصبحوا لهم صوتاً و أصبحوا يُعرفون. لنتخذ شمخاني مثالاً.............
فقلت له: إن كان الأحوازيين يعارضون الحكومة، فذلك بسبب سياسات الحكومة الإيرانية. و إن كان شمخاني خير مثال ، فلماذا لم يعطي العرب أصواتهم له في الإنتخابات الرئاسية و القوا عليه الحجارة عند زيارته للأحواز؟؟؟؟؟؟
لابس الغترة و العقال
دخل علينا أحد الأقارب من الخفاجية فرحاً و مسرور. فتساءلنا عن السبب.
فقلنا له ما الَذي حدث حتى جعلك مبتسماً هكذا؟
فقال لنا:خبرٌ مفرح.... الرئيس أحمدي نجاد .......
-:مابه؟
-:قد قام بزيارةٍ لمدينة الخفاجية.
-:و بعد؟
-:ثم حيا الجماهير.
-:و بعد؟
-:قام بلبس الغترة و العقال و البشت العربي.
-:و بعد؟
-:تم تقليده بسيف.
-:و بعد؟
-:ثم قال إني أفتخر بالعرب و أحترمهم.
-:و بعد؟
-:ثم ذهب.
فقلت له:ألم يوعد الأحوازيين بفتح مدارساً عربية و السماح بنشر كتب عربية؟
قال لي:لا.
-:ألم يوعد العرب بإعادة التسميات العربية للمدن الأحوازية؟
-:لا.
-:ألم يوعد بأنه سيخرج الأحوازيين من السجن و الكف عن الاضطهاد السياسي و الاجتماعي؟
-: لا.
-:عجيب، فلماذا أنت مسرورٌ إذاً؟
-: لأنه كان لابساً الغترة و العقال!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سعدي لن يدخل إلى جهنم!!!
انتهى الدرس و كانت عادتنا بعد الانتهاء من وقت الدراسة أن نتناقش في مسائلٍ شتى.
كنا نتحدث عن ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(ع) فقال لنا الأستاذ : إن من لا يؤمن بولاية علي بن أبي طالب (ع) سيدخل إلى جهنم.
فقلت له: أستاذ إذا كان الكلام صحيح فهل سيدخل سعدي الشيرازي (الشاعر الإيراني المعروف و كان شافعي المذهب) إلى جهنم؟
فقال لي : لا، ليس كذلك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المرحوم أبو لؤي
زارنا أحد الأقرباء و قد بشرنا بقدوم المرحوم منصور الأهوازي (أبو لؤي) و قد أعطانا رقم هاتفه لكي نتمكن من التحدث إليه.
فأخذ الهاتف و اتصل على الرقم و أعطاني سماعة الهاتف لكي أتحدث معه. فرد على منصور. فقلت له:
-:السلام عليكم.
-:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
-:الأخ منصور.
-:نعم أخوي.
-:أخوي أنا واحد من الأهوازيين إلي يناصرونكم.
-:أهلاً و سهلاً.
في ذلك الوقت كنت مرتبكاً فقلت له:
إحنا نشكرك على تعاطفك لقضيتنا.
-:لا العفو ماله داعي لها لكلام. هاي قضيتنا كلنا و إحنا بعون الله راح نحرر الأهواز ونستعيد حقوقنا كلنا.
فأعطيت الهاتف لقريبة لي و تحدثت معه و عبرت عن دعمها و سرورها للتحدث معه.
هذه الذكرى الوحيدة التي أحملها عن المرحوم أبو لؤي رحمه الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق