
بعد انتهاء الهدنة التي لم تكن لها وجود بين حركة حماس و السلطة الصهيونية، بدأت الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ سلسلة من الغارات على قطاع غزة أوقعت في أول ايامها اكثر من 120 قتيل غالبيتهم من الشرطة الفلسطينية استفزت و اثارت غضب كل مسلم و مسلمة.
و العمليات العسكرية التي شنتها اسرائيل تأتي كخيار وحيد لإنهاء أية نوع من مقاومة مسلحة و فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين بأن فلسطين و شعبها أصبحوا ملكاً لإسرائيل بلا منازع بعد ان تخلت حركة فتح عن نهج المقاومة المسلحة و القبول بالتعاون مع حكومة تصافح في اليمنى، و تحمل الخنجر في اليسرى.
و تتزامن وقوع هذة المجزرة الهولوكوستية مع مرور الذكرى السنوية لإستشهاد سيد الشهداء و ريحانة النبي (ص) و مظلوم أهل البيت الإمام الحسين بن علي (ع) في كربلاء.
و اذا استبعدنا الرؤية الفلكية حول هذا الموضوع، نجد أن المسألة فيها نوع من الإرتباط بين مأساة كربلاء و الحصار الدامي في غزة. فكلاهما ترتبط بقضية العزة و الكرامة أكثر مما هي سياسية بالظاهر.
ففي قضية كربلاء، كان يمكن للحسين (ع) أن يساوم تقيةً يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما و أن يبايعه و يجنب أهل بيته و أصحابه القتل و السبي و لكنه اختار الطريق الذي قلما يختاره الناس في هكذا حالات. المسألة لم تكن المساومة أو سكوت عن الحق فقط، بل المسألة كانت الخط الذي كانت تسير به الأمة لو بايعت يزيد. و قد بان هذا الأمر بعد مقتل أبا عبد الله (ع) و خلافة يزيد و التي استمرت لثلاث سنوات ( واقعة حرة و واقعة هدم الكعبة).
و في قضية فلسطين، نجد ان فتح تريد أن تفرض نوعاً من التطويق على أية مقاومة مسلحة. و ما انسحاب الإسرائيليين من قطاع غزة إلا تكتيك مفضوح من الجانبين الفتحاوي و الصهيوني لتقول للعالم بأنه بالحوار يمكن أن نستعيد حقوقنا المشروعة و ما سلاح المقاومة إلا إرهاب فلسطيني ضد الشعب الإسرائيلي.
و أي حوار هذا؟
إنه نفس الحوار الذي بدأه السادات مع اسرائيل قبل أن تحتل القدس و تعتبرها عاصمة إسرائيل المستقبلية.....
و نفس الحوار الذي بدأه محمود عباس مع حكومة أولمرت قبل أن يصرح بأن الشعب الفلسطيني إرهابي.....
إن إرادة الشعب الفلسطيني هو استمرار المقاومة و لو كلف هذا الأمر أرواحهم، لأن العدو لا يؤمن بلغة الحوار. بل يكفي مذلةً أن نرى جثث اطفال غزة ترفع أمام العالم و الرئيس الفلسطيني و من ورائه المصري (العروبي!!!!!) يطالبون بإحياء مبادرة السلام مع اليهود و الوحدة الفلسطينية مقابل فتح معبر رفح!!!!!!!!!!
إن عنوان مقالتي هو للحسين (ع) كلمة في غزة........
إنها الكلمة التي خلدت الحسين في التاريخ و جعلته أول ثائرٍ في تاريخ الإسلام، واضعاً معيار الحق و الكرامة امام المساومة و الخذلان مع الطاغي
و هو نفس الكلام الذي يردده ابناء المقاومة المسلحة في غزة اليوم:
(( إن العدو قد خيرنا بين السلة و الذلة، و هيهات منا الذلة. يأبى الله لنا ذلك))
و العمليات العسكرية التي شنتها اسرائيل تأتي كخيار وحيد لإنهاء أية نوع من مقاومة مسلحة و فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين بأن فلسطين و شعبها أصبحوا ملكاً لإسرائيل بلا منازع بعد ان تخلت حركة فتح عن نهج المقاومة المسلحة و القبول بالتعاون مع حكومة تصافح في اليمنى، و تحمل الخنجر في اليسرى.
و تتزامن وقوع هذة المجزرة الهولوكوستية مع مرور الذكرى السنوية لإستشهاد سيد الشهداء و ريحانة النبي (ص) و مظلوم أهل البيت الإمام الحسين بن علي (ع) في كربلاء.
و اذا استبعدنا الرؤية الفلكية حول هذا الموضوع، نجد أن المسألة فيها نوع من الإرتباط بين مأساة كربلاء و الحصار الدامي في غزة. فكلاهما ترتبط بقضية العزة و الكرامة أكثر مما هي سياسية بالظاهر.
ففي قضية كربلاء، كان يمكن للحسين (ع) أن يساوم تقيةً يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما و أن يبايعه و يجنب أهل بيته و أصحابه القتل و السبي و لكنه اختار الطريق الذي قلما يختاره الناس في هكذا حالات. المسألة لم تكن المساومة أو سكوت عن الحق فقط، بل المسألة كانت الخط الذي كانت تسير به الأمة لو بايعت يزيد. و قد بان هذا الأمر بعد مقتل أبا عبد الله (ع) و خلافة يزيد و التي استمرت لثلاث سنوات ( واقعة حرة و واقعة هدم الكعبة).
و في قضية فلسطين، نجد ان فتح تريد أن تفرض نوعاً من التطويق على أية مقاومة مسلحة. و ما انسحاب الإسرائيليين من قطاع غزة إلا تكتيك مفضوح من الجانبين الفتحاوي و الصهيوني لتقول للعالم بأنه بالحوار يمكن أن نستعيد حقوقنا المشروعة و ما سلاح المقاومة إلا إرهاب فلسطيني ضد الشعب الإسرائيلي.
و أي حوار هذا؟
إنه نفس الحوار الذي بدأه السادات مع اسرائيل قبل أن تحتل القدس و تعتبرها عاصمة إسرائيل المستقبلية.....
و نفس الحوار الذي بدأه محمود عباس مع حكومة أولمرت قبل أن يصرح بأن الشعب الفلسطيني إرهابي.....
إن إرادة الشعب الفلسطيني هو استمرار المقاومة و لو كلف هذا الأمر أرواحهم، لأن العدو لا يؤمن بلغة الحوار. بل يكفي مذلةً أن نرى جثث اطفال غزة ترفع أمام العالم و الرئيس الفلسطيني و من ورائه المصري (العروبي!!!!!) يطالبون بإحياء مبادرة السلام مع اليهود و الوحدة الفلسطينية مقابل فتح معبر رفح!!!!!!!!!!
إن عنوان مقالتي هو للحسين (ع) كلمة في غزة........
إنها الكلمة التي خلدت الحسين في التاريخ و جعلته أول ثائرٍ في تاريخ الإسلام، واضعاً معيار الحق و الكرامة امام المساومة و الخذلان مع الطاغي
و هو نفس الكلام الذي يردده ابناء المقاومة المسلحة في غزة اليوم:
(( إن العدو قد خيرنا بين السلة و الذلة، و هيهات منا الذلة. يأبى الله لنا ذلك))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق