
تعد رواية (مزرعة الحيوان) من أشهر الروايات الأدبية الإنجليزية و هي من تأليف الكاتب الإنجليزي المعروف جورج أورويل، و لمن لم يقرأ الرواية فهي تدور حول تمرد و ثورة مجموعة من الحيوانات على مالكها الظالم و في النهاية تتمكن من السيطرة على المزرعة و طرد مالكها و تقوم بتحويل المزرعة إلى ملكية مستقلة تدار من قبل الحيوانات نفسها.
المؤلف يصف لنا المجتمع الثوري الجديد، ففي البداية تسعى جميع الحيوانات و هي تعمل بكل حسب طاقته و خصائصه من أجل تحقيق السعادة و الرفاهية و المساواة بين بعضهم البعض، فالخنازير تتولى منصب القيادة بينما الكلاب تقوم بمهمة الحراسة و الأمن أما الحصان فمن أجل القيام بالمهمات الشاقة كالزرع و حصد المحاصيل الزراعية أما سائرالحيوانات مثل الدواجن و الأبقار فهي تقوم بإنتاج المواد الغذائية الرئيسية.
و لكن ما أن سيطر الحيوان على المزرعة حتى تبدأ الثورة بالإنحراف عن أهدافها، فالخنازير تتحول إلى طبقة فاسدة تقوم بتشريعات منحرفة فضلاً عن تملكها لإمتيازات لا يمتلكها حيوان آخر، و التغيير في المبادئ السبعة التي كانت جميع الحيوانات ملزمة بتطبيقها. و الكلاب تحولت إلى قوة أمنية شرسة تعتقل و تقتل كل من يعارض النظام الجديد، بينما عادت الحيوانات الأخرى مجدداً إلى مرحلة الإضطهاد التي كانت تعيشه مع مالكها السابق، ألا إن الفرق هذه المرة بأن الحيوان يقوم باضطهاد أخيه الحيوان.........
في بداية الرواية كانت الخنازير تطلب من الحيوانات بأن لا يتشبهوا بأي شكل من الأشكال مع الإنسان، فالإنسان هو عنصر الشر في الرواية و لكننا نرى الخنازير و بشكلٍ تدريجي يبدؤون بالتشبه بالإنسان من ناحية المأكل و المشرب و الملبس، بل و حتى في السير على القدمين و إقامة التحالف مع الإنسان نفسه لدرجة أن في نهاية الرواية عندما سمع الحمار بنجامين صوت الضحك بين الخنازير و مجموعة من البشر لم يتمكن من التفريق بين من هو الخنزير أو الإنسان ( و هو تعبير رمزي على أنه لا فرق بين حكومة ظالمة سقطت أو حكومة ظالمة حكمت عن طريق الثورة ).
من المزايا المهمة في الرواية أنها في الأساس انتقاد لفترة الحكم الستاليني الأنظمة الشيوعية و الفكر الماركسي (التي سماها الحيوانية) و القمع و الإضطهاد التي مارستها تلك الأنظمة ضد شعوبها ، ألا إن سمات التشابه بين جميع الأنظمة الشمولية جعل من غير الممكن أن يتم حصر هذا الكتاب حول أنظمة الكتلة الشرقية. و أمرٌ آخر و هو أن الرواية نشرت في عام 1945، ألا إن من يقرأ هذا الكتاب ( خاصةً من أبناء الشعوب المضطهدة) فإنه سيشعر بأن هذا الكتاب قد تم تأليفه قبل أربع أو خمسة أعوام.
المؤلف يصف لنا المجتمع الثوري الجديد، ففي البداية تسعى جميع الحيوانات و هي تعمل بكل حسب طاقته و خصائصه من أجل تحقيق السعادة و الرفاهية و المساواة بين بعضهم البعض، فالخنازير تتولى منصب القيادة بينما الكلاب تقوم بمهمة الحراسة و الأمن أما الحصان فمن أجل القيام بالمهمات الشاقة كالزرع و حصد المحاصيل الزراعية أما سائرالحيوانات مثل الدواجن و الأبقار فهي تقوم بإنتاج المواد الغذائية الرئيسية.
و لكن ما أن سيطر الحيوان على المزرعة حتى تبدأ الثورة بالإنحراف عن أهدافها، فالخنازير تتحول إلى طبقة فاسدة تقوم بتشريعات منحرفة فضلاً عن تملكها لإمتيازات لا يمتلكها حيوان آخر، و التغيير في المبادئ السبعة التي كانت جميع الحيوانات ملزمة بتطبيقها. و الكلاب تحولت إلى قوة أمنية شرسة تعتقل و تقتل كل من يعارض النظام الجديد، بينما عادت الحيوانات الأخرى مجدداً إلى مرحلة الإضطهاد التي كانت تعيشه مع مالكها السابق، ألا إن الفرق هذه المرة بأن الحيوان يقوم باضطهاد أخيه الحيوان.........
في بداية الرواية كانت الخنازير تطلب من الحيوانات بأن لا يتشبهوا بأي شكل من الأشكال مع الإنسان، فالإنسان هو عنصر الشر في الرواية و لكننا نرى الخنازير و بشكلٍ تدريجي يبدؤون بالتشبه بالإنسان من ناحية المأكل و المشرب و الملبس، بل و حتى في السير على القدمين و إقامة التحالف مع الإنسان نفسه لدرجة أن في نهاية الرواية عندما سمع الحمار بنجامين صوت الضحك بين الخنازير و مجموعة من البشر لم يتمكن من التفريق بين من هو الخنزير أو الإنسان ( و هو تعبير رمزي على أنه لا فرق بين حكومة ظالمة سقطت أو حكومة ظالمة حكمت عن طريق الثورة ).
من المزايا المهمة في الرواية أنها في الأساس انتقاد لفترة الحكم الستاليني الأنظمة الشيوعية و الفكر الماركسي (التي سماها الحيوانية) و القمع و الإضطهاد التي مارستها تلك الأنظمة ضد شعوبها ، ألا إن سمات التشابه بين جميع الأنظمة الشمولية جعل من غير الممكن أن يتم حصر هذا الكتاب حول أنظمة الكتلة الشرقية. و أمرٌ آخر و هو أن الرواية نشرت في عام 1945، ألا إن من يقرأ هذا الكتاب ( خاصةً من أبناء الشعوب المضطهدة) فإنه سيشعر بأن هذا الكتاب قد تم تأليفه قبل أربع أو خمسة أعوام.
يا ترى أيها الإخوة و الأخوات القراء، هل تتشابه هذه القصة مع أحداث نعيشها في الوقت الحالي؟
للملاحظة: المادة التاسعة عشر من الدستور الإيراني تنص على أن جميع الإيرانيين بغض النظر عن العرق، اللون، القبيلة، اللغة و الثقافة متساوون. و هي تشبه المبدأ السابع من مبادئ مزرعة الحيوان و التي تقول بأن جميع الحيوانات متساوية. و لكن وجه الشبه الحقيقي بينهما هو التغيير في المبدأ الذي نقله أورويل في روايته مستخدماً عبارةً شهيرة: جميع الحيوانات متساوية...... و لكن البعض منها متساوٍ أكثر من الآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق