
مازلت أتذكر بعضاً من الأقلام الأهوازية التي كتبت و نشرت اعتراضاتها حول عملية تفجير ((بانك ملى)) في الأهواز و التي راحت ضحيتها مدنيين من الفرس و حتى أهوازيين، ففي البداية قاموا بتسمية هذا العمل بالوطني و الفدائي و لكن بعد الرفض و الشجب و الإستنكار العربي و العالمي التي قوبلت بها هذه العملية الإرهابية، قاموا بإتهام الإستخبارات الإيرانية بأنها لديها يدٌ في ذلك!!!!
اليوم يخرج علينا ممن يسمون أنفسهم المقاومة البلوشية ببيان مواصلة المقاومة ضد النظام الإيراني من بعد اعتقال زعيم تنظيم جند الله الإرهابي عبد المالك الريغي، و هم يقصدون بذلك استمرار الأعمال الإرهابية ضد المدنيين حتى و إن كانوا من أبناء جلدتهم.
لا إشكال بأن البلوش كسائر العرقيات الغير فارسية مضطهدون من قبل النظام الإيراني، و بأنهم يمتلكون الحق الشرعي للكفاح المسلح و لكن من الواضح بأنهم أوقعوا أنفسهم بنفس المشكلة التي وقع فيها بعضاً من المنظري للكفاح المسلح في الأهواز و هو الخلط المتعمد بين مفهوم المقاومة و الإرهاب.
و يكفي لنا لأن ننظر لنوعية عملياتهم و منها تفجير مسجد أمير المؤمنين (ع) في بلوشستان و هو مسجدٌ للشيعة في زاهدان، عاصمة الإقليم في سيستان و بلوشستان و التي أسفرت عن مقتل 19 فرداً و جرح 125 آخرين. و قد تبنت جند الله هذه العملية و هي العملية الإرهابية الفريدة من نوعها حيث لم نسمع حتى الآن بتفجير مسجد حيث يعتبر من أقدس الأماكن عند المسلمين. هذا مع العلم بأن جند الله تتهم إيران باضطهاد السنة و اذا بنا نجدها تستهدف الشيعة هناك، مما جعلها و إيران في خندقٍ واحد.
إن تسمية ارهابيي جند الله ( و ما هم بذلك ) بالمقاومين لأبناء الشعب البلوشي و السنة و السعي الحثيث لبعض الأهوازيين باصدار بيانات دعم و تأييد لهذه الحركة من دون تمحص لأفعالها، حقاً يثير التساؤل ما بيننا بأنه هل صحيح ما ترميه إيران باتهامات لبعض مناضلي شعبنا بأنه وهابي و بعثي؟ أم إن التحالف مع هذه التيارات قد يساهم في دفع عجلة القضية الى الأمام؟
إن كان في القصد من هذا الدعم هو التحالف، فقد جربنا حظنا مع البعثيين إبان سطوة القومية على الفكر العربي و كانت الإجابة ما نراه اليوم من سكوت و خذلان لأنظمة العربية (و منها سورية) تجاه اضطهاد الأهوازيين، بعدما كانت ورقة ضغط على الحكومة البهلوية.
و اليوم بتنا قريبين من حركات (و ليست أنظمة) تستغل التجييش المذهبي الحاصل في المنطقة لدرجة أنهم باتوا يسمون اضطهاد الذي يقع على شعبنا بأنه من قبل الرافضة، متناسين بأن أغلب الشعب الأهوازي هم من الروافض!!!!!
و للموضوع بقية........
اليوم يخرج علينا ممن يسمون أنفسهم المقاومة البلوشية ببيان مواصلة المقاومة ضد النظام الإيراني من بعد اعتقال زعيم تنظيم جند الله الإرهابي عبد المالك الريغي، و هم يقصدون بذلك استمرار الأعمال الإرهابية ضد المدنيين حتى و إن كانوا من أبناء جلدتهم.
لا إشكال بأن البلوش كسائر العرقيات الغير فارسية مضطهدون من قبل النظام الإيراني، و بأنهم يمتلكون الحق الشرعي للكفاح المسلح و لكن من الواضح بأنهم أوقعوا أنفسهم بنفس المشكلة التي وقع فيها بعضاً من المنظري للكفاح المسلح في الأهواز و هو الخلط المتعمد بين مفهوم المقاومة و الإرهاب.
و يكفي لنا لأن ننظر لنوعية عملياتهم و منها تفجير مسجد أمير المؤمنين (ع) في بلوشستان و هو مسجدٌ للشيعة في زاهدان، عاصمة الإقليم في سيستان و بلوشستان و التي أسفرت عن مقتل 19 فرداً و جرح 125 آخرين. و قد تبنت جند الله هذه العملية و هي العملية الإرهابية الفريدة من نوعها حيث لم نسمع حتى الآن بتفجير مسجد حيث يعتبر من أقدس الأماكن عند المسلمين. هذا مع العلم بأن جند الله تتهم إيران باضطهاد السنة و اذا بنا نجدها تستهدف الشيعة هناك، مما جعلها و إيران في خندقٍ واحد.
إن تسمية ارهابيي جند الله ( و ما هم بذلك ) بالمقاومين لأبناء الشعب البلوشي و السنة و السعي الحثيث لبعض الأهوازيين باصدار بيانات دعم و تأييد لهذه الحركة من دون تمحص لأفعالها، حقاً يثير التساؤل ما بيننا بأنه هل صحيح ما ترميه إيران باتهامات لبعض مناضلي شعبنا بأنه وهابي و بعثي؟ أم إن التحالف مع هذه التيارات قد يساهم في دفع عجلة القضية الى الأمام؟
إن كان في القصد من هذا الدعم هو التحالف، فقد جربنا حظنا مع البعثيين إبان سطوة القومية على الفكر العربي و كانت الإجابة ما نراه اليوم من سكوت و خذلان لأنظمة العربية (و منها سورية) تجاه اضطهاد الأهوازيين، بعدما كانت ورقة ضغط على الحكومة البهلوية.
و اليوم بتنا قريبين من حركات (و ليست أنظمة) تستغل التجييش المذهبي الحاصل في المنطقة لدرجة أنهم باتوا يسمون اضطهاد الذي يقع على شعبنا بأنه من قبل الرافضة، متناسين بأن أغلب الشعب الأهوازي هم من الروافض!!!!!
و للموضوع بقية........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق